ملتقى الحوار السياسي
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم
تكن عضواً في منتدانا بعد...

ملتقى الحوار السياسي

ملتقى الحوار السياسي
 
الرئيسيةالمقاومة العراقالتسجيلدخول
<<< جيش رجال الطريقة النقشبندية مغاوير النقشبندية تصميم ابو سفيان النقشبنديالجمعة مايو 13, 2016 2:16 pmمن طرف<<< متابعة........... الاتفاق النووي الايراني مع اميركاالثلاثاء يوليو 14, 2015 6:54 pmمن طرف<<< العَرَبُ أَصْبَحُوا الآنَ كَالأَسْلِحَةِ الأَمِيرْكِيَّةِ الخُرْدَةَ.الجمعة يوليو 03, 2015 7:48 pmمن طرف<<< لَا مَفرَّ مِنْ ذَلِكَ..الأحد يونيو 28, 2015 9:16 pmمن طرف<<< كل عام وانتم بخير وتقبل الله صيامكم وقيامكم ان شاء الله وجعلكم من عواده ومن عليكم بالعمر المديد والرضوان ... رمضاان مبارك ..الأربعاء يونيو 17, 2015 4:52 pmمن طرف<<< استشهاد الرفيق طارق عزيز في سجون الاحتلال الاميركي الايرانيالأحد يونيو 14, 2015 5:22 amمن طرف<<< فيديو عاجل / لاستقبال نشاما الاردن لجثمان الشهيد طارق عزيز فجر يوم السبت ١٣ / ٦ / ٢٠١٥السبت يونيو 13, 2015 7:27 amمن طرف<<< صور عاجلة / من شوارع الاردن الان بفجر يوم السبت الموافق ١٣ / ٦ / ٢٠١٥السبت يونيو 13, 2015 7:02 amمن طرف<<< عاجل / وصول الطائرة التي تقل جثمان الشهيد طارق عزيز الى مطار الملكة علياء في العاصمة عمانالسبت يونيو 13, 2015 6:43 amمن طرف<<< [color:15b9=لايوجد]الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي امين سر قيادة قطر العراق ينعى لمناضلي الحزب وابناء شعبنا وأمتنا الرفيق المناضل طارق عزيز رحمه الله السبت يونيو 13, 2015 6:22 amمن طرف
Alexa
Alexa Traffic Rank
Global Rank
Reputation
Sites Linking In




الزوار
>
الفيس بوك وتويتر
انشرنا على المواقع الاجتماعية :
FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDigg

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 885 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الدكتور ممتاز حسين محمد ا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3774 مساهمة في هذا المنتدى في 1208 موضوع

ملتقى الحوار السياسي :: القسم السياسي والأخباري :: ملتقى اخبار العراق.. السياسي..الاخبار العامة

شاطر
الجمعة مايو 22, 2015 4:42 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
زائر
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: حزب الدعوة عن سقوط الرمادي: اختفاء 15 الف جندي وتسليم داعش سلاحا يكفيه لقتال عام



حزب الدعوة عن سقوط الرمادي: اختفاء 15 الف جندي وتسليم داعش سلاحا يكفيه لقتال عام

حزب الدعوة عن سقوط الرمادي: اختفاء 15 الف جندي وتسليم داعش سلاحا يكفيه لقتال عام




May 20, 2015
اقتباس :
اقتباس :
حزب الدعوة عن سقوط الرمادي: اختفاء 15 الف جندي وتسليم داعش سلاحا يكفيه لقتال عام

كتابات
اقتباس :
يقول حزب الدعوة الاسلامية الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة حيدر العبادي بان 3 الاف مقاتل من القبائل السنية في الرمادي تركوا سلاحهم وفروا من المدينة عقب سقوط الرمادي بيد "داعش"، الاحد الماضي، وذلك خلافا لمايقوله شيوخ عشائر بارزون في الانبار اذ يؤكدون بان اتباعهم مازالوا منتشرين بالالاف شرق الرمادي، على الرغم من الاحباط الذي اصيبوا به عقب انسحاب القوات الامنية بشكل مفاجئ. ويجد اعضاء في حزب الدعوة الذي يتولى على رئاسة الحكومة منذ نحو 11 عاما، ان سير الاوضاع الامنية في الرمادي اثبتت صحة تحذيراتهم من تخلي مقاتلي العشائر عن سلاحهم، كما اثبتت بحسب قولهم "ضرورة ارسال الحشد الشعبي مبكرا الى الانبار".
الى ذلك تحدث نواب الحزب عن خيانات في الجيش وارتباط بعض الضباط بعناصر "داعش"، وان بعضهم نقل معلومات "غير صحيحة" الى القيادة في بغداد حول الاوضاع في الرمادي، واعطوا اوامر انسحاب للعناصر المقاتلة دون علم العبادي، كما اشاروا الى ان بعض الفرق العسكرية في الانبار تشهد غياب اكثر من نصف عددها الحقيقي، مؤكدين ان قادة عسكريين قاموا بإخفاء العتاد والاسلحة التي "تكفي لمعركة تدوم عاما كاملا"، وهو مايرجح ان يكون "داعش" قد استولى عليه اثناء انسحاب التشكيلات مساء الاحد الماضي، لكن الانباء تقول ان "طيران الجيش بدأ بتدمير الاسلحة".
رسالة لتعويض خسارة تكريت ويفسر القيادي في حزب الدعوة جاسم محمد جعفر سقوط مدينة الرمادي بيد "داعش" بانه "امر منطقي" نظرا لسير الاحداث منذ وقوع الموصل في حزيران العام الماضي تحت سيطرة التنظيم المتطرف، وماتبعه من انهيارات امنية ادت الى احتلال المسلحين لعدة بلدات في شمال وغرب البلاد وتوقفت عن التقدم بشكل "مؤقت" لترتيب اوضاعه في ظل منظومة عسكرية ضعيفة. ويقول جعفر في تصريح لـ"المدى" :"قبل سقوط الرمادي كان 70% من اراضيها تحت سيطرة المسلحين، وكان احتلالها بالكامل مسألة وقت"، مضيفا "داعش حين احتل الرمادي بعث لنا برسالة بانه لازال قويا ويستطيع السيطرة على بلدات جديدة ويعوض خسارة تكريت". على الارض، يقول جعفر وهو وزير سابق "من المفترض ان يكون في الانبار فرقتان عسكريتان لايقل عددها عن 20 الف عنصر، لكن في الحقيقة فان الموجود كان لايزيد عن خمسة الاف"، مضيفا "هناك فساد وفضائيون وعدد كبير من الجنود غير الملتحقين". في الشرطة المحلية ايضا يقول جعفر ان 12 الف منتسب هرب من الرمادي وترك سلاحه لـ"داعش". وكانت الانبار تضم 28 الف شرطيا قبل ان يتقلصوا عقب احداث الصيف الماضي الى خمسة الاف ويعودوا بعد العفو الذي صدر مؤخرا الى 12 الف.
بالمقابل لايخفي القيادي في حزب الدعوة ترك الجيش وباقي التشكيلات العسكرية اليات واسلحة ثقيلة وراءه يوم سقوط الرمادي، ويشير الى ان "الجيش ليس ندا لداعش، وغير قادر على مواجهته". وكانت مواقع اخبارية ذات صلة بالتنظيم المتطرف اظهرت صورا بثها المسلحون عن سيطرتهم على اليات ومعدات عسكرية خلفتها القوات الامنية العراقية عقب انسحابها من الرمادي، فيما رجح مسؤول محلي رفيع في الرمادي ان يكون "داعش منشغلا الان بجمع الاسلحة". عشائر الغربية والحشد الشعبي الى ذلك يكشف النائب عن حزب الدعوة عن تسليح الحكومة قبل شهر، 3 الاف من مقاتلي العشائر، بعد ان قدمت القبائل هناك قائمة بعشرة الاف اسم، لم يسلح منهم سوى ربعهم، ويقول "انسحبت تلك القوات الى الحبانية وتركت السلاح وراءها".
وتطالب قبائل في الرمادي منذ عام ونصف، بالتسليح، فيما تواجه تلك الدعوات مخاوف من القوى الشيعية التي تخشى تحول السلاح الى يد "داعش"، وهو مايجده حزب الدعوة قد حدث فعلا، ويقول جعفر "لم نؤيد تسليح العشائر او قتالها بشكل مباشر ضد داعش، بسبب الارتباطات العائلية بين المقاتلين وبعض المسلحين". ويعتبر النائب عن حزب الدعوة ان نموذج المعارك في صلاح الدين الذي شارك فيها نحو الف من مقاتلي القبائل كان مختلفا، مضيفا "في تكريت لم تكن العشائر هي رأس الحربة، وانما الحشد الشعبي، الذي كان مندفعا بقوة لانه قوة عقائدية تواجه قوة عقائدية اخرى، وهو مختصر مايحدث الان في العراق، نحن في صراع عقائد". اتصالات بين الجيش و"داعش" في غضون ذلك يرمي البعض من حزب الدعوة الاسلامية اللائمة فيما حدث في 15 ايار الحالي (سقوط الرمادي) على قادة عسكريين من سكان الانبار او المناطق المحيطة بها، بعد ما يقول انه اتصالات مريبة جرت بينهم وبين "داعش".
يقول النائب عن الحزب عمار الشبلي لـ"المدى" :"وصلتنا تقارير من ضباط هناك بان بعض القادة العسكريين لديهم ارتباطات مع المسلحين ونقلوا لهم احداثيات المعارك ومايجري هناك". ويؤكد الشبلي ان بعض تلك القيادات اعطت اوامر "عشوائية" بالانسحاب، حتى بدون علم القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، فيما يستغرب النائب من وجود سلاح وعتاد في قيادة العمليات ومقر اللواء الثامن يكفي لقتال "عام كامل" لم يتم استخدامه.
وبدأت منذ يومين طائرات القوة الجوية العراقية، بحسب الشبلي، بعمليات قصف لتدمير السلاح والاليات التي خلفتها القوات الامنية وراءه حتى لايحصل عليها التنظيم المتطرف. بالمقابل يجد نائب اخر عن حزب الدعوة ان سياسيي الانبار في الحكومة ومجلس النواب والادارة المحلية تسببوا في سقوط الرمادي بيد "داعش" لانه رفضوا دخول الحشد الشعبي مبكرا الى المدينة. ويضيف النائب عن حزب الدعوة عبدالاله النائلي لـ"المدى" :"تلك الجهات كان اغلبها يعارض دخول الحشد لاسباب طائفية، وعادت اليوم بعد سقوط الرمادي لتتفق على ضرورة الاستعانة بالحشد". ويقول النائلي ان الغطاء السياسي الذي قام به بعض وزراء ونواب السنة والزيارات التي اجروها الى خارج البلاد "هو مادفع داعش للهجوم على الرمادي". ويصف النائلي تلك القوى الرافضة لدخول الحشد الى الانبار بانها "ترافق الحكومة في النهار والمسلحين في المساء".









توقيع : زائر






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة