ملتقى الحوار السياسي
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم
تكن عضواً في منتدانا بعد...

ملتقى الحوار السياسي

ملتقى الحوار السياسي
 
الرئيسيةالمقاومة العراقالتسجيلدخول
<<< جيش رجال الطريقة النقشبندية مغاوير النقشبندية تصميم ابو سفيان النقشبنديالجمعة مايو 13, 2016 2:16 pmمن طرف<<< متابعة........... الاتفاق النووي الايراني مع اميركاالثلاثاء يوليو 14, 2015 6:54 pmمن طرف<<< العَرَبُ أَصْبَحُوا الآنَ كَالأَسْلِحَةِ الأَمِيرْكِيَّةِ الخُرْدَةَ.الجمعة يوليو 03, 2015 7:48 pmمن طرف<<< لَا مَفرَّ مِنْ ذَلِكَ..الأحد يونيو 28, 2015 9:16 pmمن طرف<<< كل عام وانتم بخير وتقبل الله صيامكم وقيامكم ان شاء الله وجعلكم من عواده ومن عليكم بالعمر المديد والرضوان ... رمضاان مبارك ..الأربعاء يونيو 17, 2015 4:52 pmمن طرف<<< استشهاد الرفيق طارق عزيز في سجون الاحتلال الاميركي الايرانيالأحد يونيو 14, 2015 5:22 amمن طرف<<< فيديو عاجل / لاستقبال نشاما الاردن لجثمان الشهيد طارق عزيز فجر يوم السبت ١٣ / ٦ / ٢٠١٥السبت يونيو 13, 2015 7:27 amمن طرف<<< صور عاجلة / من شوارع الاردن الان بفجر يوم السبت الموافق ١٣ / ٦ / ٢٠١٥السبت يونيو 13, 2015 7:02 amمن طرف<<< عاجل / وصول الطائرة التي تقل جثمان الشهيد طارق عزيز الى مطار الملكة علياء في العاصمة عمانالسبت يونيو 13, 2015 6:43 amمن طرف<<< [color:15b9=لايوجد]الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي امين سر قيادة قطر العراق ينعى لمناضلي الحزب وابناء شعبنا وأمتنا الرفيق المناضل طارق عزيز رحمه الله السبت يونيو 13, 2015 6:22 amمن طرف
Alexa
Alexa Traffic Rank
Global Rank
Reputation
Sites Linking In




الزوار
>
الفيس بوك وتويتر
انشرنا على المواقع الاجتماعية :
FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDigg

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 885 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الدكتور ممتاز حسين محمد ا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3774 مساهمة في هذا المنتدى في 1208 موضوع

ملتقى الحوار السياسي :: ملتقى الحوار السياسي.. المقالات.. الحوارات السياسية

شاطر
السبت سبتمبر 08, 2012 4:19 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
الرتبه:
الادارة العامة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 8136
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://forsan33ahlamontad.yoo7.com


مُساهمةموضوع: جوانب خفية من قصة استعادة الكويت



جوانب خفية من قصة استعادة الكويت

جوانب خفية من قصة استعادة الكويت












2011-08-21










جوانب
من خلفيات القصة الحقيقة لاستعادة العراق لحقوقه الضائعة في أرض الكويت،
ويسرها بأن تنشر الحقيقة الغائبة منذُ 21عاما ، في قصة موثقة ومصورة تثبت
خلفيات إعادة الكويت للعراق، في رد ساحق وموثَّق على كل من يتطاول على حقوق
العراق أعدَّه الأستاذ رافد العزاوي.


مع ملاحظة النقاط المهمة التالية:

ان
السيد العزاوي، انما ينقل رواية موثقة عن شاهد عيان مطلع على التفاصيل،
وليس مسؤولا عنها، كما انني أنقل رواية تاريخية، لأهميتها وحصريتها، ولست
مسؤولا عنها أيضاً.


كما
أود الاشارة الى انني استفسرت عن دقة تواريخ الأحداث التي جرت في العام
1988 بحسب ورودها في المقالة، من السيد العزاوي، لاعتقادي إنها خاطئة، وان
تلك الأحداث انما جرت في العام 1989. لكنه أكد لي، مشكوراً، انه تمت مناقشة
تلك التواريخ عدة مرات وتدقيقها مع المصدر، وعليه فقد تم تثبيتها في
المقال الوارد في أدناه، مع تثبيت ملاحظتي بهذا الصدد، حيث ان شهر يوليو/
تموز عام 1988 لم يكن يسمح بحدوث تلك الاجراءات لتدقيق الحدود لانشغال
العراق في رد العدوان الايراني، ولأن الشاهد، لم يذكر أي حدث خلال عام 1989
وهو العام الذي اشتد به الأذى الكويتي المتعمَّد بالعراق.


كما
أود الاشارة في هذا الصدد الى انه سبق لي أن اطلعت على مجموعة من محاضر
اجتماعات مبعوث شخصي للرئيس الشهيد صدام حسين، مع عدد من الزعماء العرب،
طيلة الفترة الممتدة من مايو/ أيار 1990 وحتى يناير/ كانون الثاني 1991.


وقد
كانت تلك المحاضر التي تعرضت، نسختها التي اطلعت عليها، للتدمير في أعقاب
احتلال العراق، فيما بقيت أصول تلك المحاضر في أرشيف وزارة الخارجية
العراقية ورئاسة الجمهورية، على ما اعتقد، أقول كانت تلك المحاضر تتضمن
عرضاً تفصيلياً لحقوق العراق التاريخية في هذا الصدد، وتوثيقاً كاملا
لتفاصيل التجاوزات الكويتية.


كما
أرسل الرئيس الشهيد صدام حسين، الى الرؤساء والملوك العرب، الذين التقاهم
ذلك المبعوث، وهو الاستاذ سعد قاسم حمودي، رحمه الله، من بين وثائق عدة،
صورة لجواز سفر قديم يعود الى الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات،
مثبت عليها ختم مخفر حدودي في منطقة المطلاع، وهي تؤكد ان المخفر الحدودي
الكويتي كان هناك، في ستينات القرن الماضي، فما الذي جعل المخفر الحدودي
يصل الى العبدلي، جنوباً بعد ذلك؟ واعتقد ان في هذا اجابة على سؤال للسيد
العزاوي حول عدم مناقشة الوثائق التاريخية مع الزعماء العرب.


أؤكد في هذا الصدد على حقيقة مهمة لاينبغي التهاون فيها، وهي ان القرار اتخذ من قبل القيادة العراقية الشرعية،
التي باتت اليوم في ذمة الرحمن الرحيم، وعليه فإن كل الموجودين الآن على
قيد الحياة، ربما باستثناء السيدين عزة ابراهيم الدوري وطارق عزيز، يجهلون
كل التفاصيل المتعلقة بالموضوع.


سأنشر
خلال الأيام القادمة، بإذن الله، وثيقة جديدة عن دور المخلوع المخزي حسني
مبارك، في التحريض ضد الكويت، وقد تكون مفيدة في إلقاء بعض الضوء على جانب
مهم من الحدث وخلفياته.


كما
أود الاشارة الى انني حاولت خلال النصف الثاني من عقد التسعينات توثيق
ماجرى في اجتماع جدة ليلة 31 يوليو/ تموز 1990، والذي عقد بين وفد عراقي
برئاسة السيد عزة ابراهيم الدوري، وعضوية الراحلين الدكتور سعدون حمادي
والشهيد علي حسن المجيد، ووفد كويتي، برئاسة الراحل سعد العبدالله، حيث
حاولت الاطلاع على تفاصيل ذلك الاجتماع من المرحوم حمادي، وفشلت لأنه، رحمه
الله، آثر الصمت في هذا الصدد، وكان ذلك ضمن مسعى بدأته بإجراء الحوار
الأول والوحيد، مع الضابط الكويتي علاء حسين علي، الذي تم تنصيبه رئيساً
لحكومة الكويت الحرة المؤقتة بعد منحه رتبة عقيد، وهو حوار نشرت أجزاء منه
في صحيفة الجمهورية البغدادية في عددها الصادر بتاريخ 2 أغسطس/ آب 1993.


أشير
الى انني حذفت أو خفَّفت بعض التوصيفات الجارحة الواردة في أصل شهادة
الشاهد، لأنني أعتقد انها تعكر الأجواء، وتزعج النفوس، في وقت نحن بأمسِّ
الحاجة فيه الى توحيد الموقف تجاه الاطماع الكويتية، وليس اثارة خلافات
شخصية بيننا كعراقيين. وأرجو أن لايزعل عليًّ أخي السيد العزاوي، لأن الهدف
نبيل.


وختاماً
أشير الى ان السفيرة الأمريكية أبريل غلاسبي لم تمت في حادث سيارة، كما هو
شائع، وانما هي تعيش في جنوب أفريقيا حيث أجرت معها الصحفية العربية رندة
تقي الدين حواراً صحفياً نشر في صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ 16 مارس/
اذار 2008 .


مع خالص تقديري للسيد للشاهد، وللأستاذ رافد العزاوي، الذي خصَّنا بهذه الشهادة التاريخية المهمة.

مصطفى

------------

الحقيقة الغائبة منذُ 21 عاما ..

خلفيات إعادة الكويت للعراق

رد ساحق وموثق على كل من يتطاول على حقوق العراق

رافد العزاوي

تحية طيبة لكل القراء وكل عام وانتم بالف خير بمناسبة شهر رمضان المبارك، ونحن نعيش أيام شهر آب فلا بد لنا أن نتذكر حدثين مهمين:

الحدث الاول: 8/8/1988 يوم انتصر العراق على الحلم المجوسي بالسيطرة على الدول العربية.

والحدث الثاني: 2/8/1990، اعادة الكويت الى العراق.

وقد
تلاقت اسباب عديدة (وجيهة ومنطقية) للكتاب العراقيين للقيام بغضبة وطنية
للدفاع عن العراق الجريح، العراق العظيم الذي احتلته أقوى دولة بالعالم
مسنودة بأرقى التقنيات الحديثة بالاسلحة وبأسلحة دمار شامل تم أستخدامها
فعليا على ارض العراق، ولولا هذه القوة الرهيبة، التي سقط أمامها الاتحاد
السوفييتي السابق، لما كان العراق اليوم محتلا.


كان
يجب أن نقوم بكل الجهد لملء أفواه الضفادع الكويتية بالتراب، هذه المقالة
هي عبارة عن معلومات مؤكدة وموثقة من شاهد عيان، عراقي أبت كرامته الا أن
يدافع عن وطنه الجريح.


هذه
المقالة ستُسبب إحراجاً كبيرا للعديد من الناس ومن ضمنهم من يحكمون دويلة
الكويت اليوم، ولكنها أيضا سوف تسبب إزعاجا كبيراً لبعض الحركات السياسية
وللحكومة العراقية الناقصة .


الاساس
الذي أريد التأكيد عليه هو: أننا كعراقيين كل شيء ممكن أن يحدث بيننا،
نختلف، نتواجه، نتصادم، لكن أن يمس العراق شيء فهذا ما لن نسكت عنه،
سأترككم أخواني مع ما كتبه شاهد العيان وسوف أعلق على المعلومات بنهاية
المقال:


لأول
مرة بعد 21 عاما ننفرد بنشر الاسباب والدوافع الحقيقية التي أجبرت (الرئيس
صدام حسين) بإتخاذ قرار إحتلال الكويت!!! ومن هي أول جهة إقترحت عليهِ طرد
الكويتيين ما بين سفوان والمطلاع بالقوة المسلحة !!! وكيف تغير الرأي إلى
إحتلال الكويت كلها .


استعراض تأريخي:

في
19 يونيو/ حزيران1961، أعلنت إمارة الكويت دويلتها بدون موافقة الدولة
العراقية، مما سبّبَ قيام (الزعيم عبد الكريم قاسم) في أكتوبر/ تشرين أول
1961 بتحشيد قوة من الجيش العراقي شمال تلول المطلاع بستة كيلومترات لكونها
أرض عراقية، وأعلن بأن الكويت قضاء تابع للواء البصرة.


إستنجد شيخ إمارة الكويت آنذاك (عبد الله السالم الصباح) بجامعة الدول العربية وبريطانيا لإرسال قوة لحماية
الكويت، وفعلا وصلت وحدات عسكرية من بريطانيا و مصر و السعودية والاردن و
السودان و تونس، وإنتشرت مقابل الجيش العراقي وقامت بتسيير الدوريات الآلية
للفصل بين الجيش العراقي وبين الاراضي الكويتية في تلول المطلاع.


في
8 فبراير/ شباط 1963 حصل الانقلاب على (الزعيم عبد الكريم قاسم)، وكانت
الكويت أول من قدّمَ التهاني على الانقلاب، وفي الشهر العاشر (أكتوبر/
تشرين أول) من نفس العام 1963، زارَ العراق وفد من حكومة الكويت لتقديم
التهاني بنجاح الانقلاب وكان الوفد يتكون من الشخصيات التالية:


الشيخ صباح السالم الصباح- ولي العهد الكويتي ورئيس مجلس الوزراء

الشيخ سعد العبدالله السالم- وزير الداخلية ووزير الخارجية وكالة

السيد خليفة خالد الغنيم- وزير التجارة

السفير عبد الرحمن سالم العتيقي- وكيل وزارة الخارجية الكويتية

وفي يوم 4 أكتوبر/ تشرين أول 1963 تم عقد اتفاق بين الحكومتين العراقية (الجديدة) والكويتية، وكان هذا الاتفاق برعاية بريطانية وباشتراك من جامعة الدول العربية، ونص الاتفاق على ما يلي:

يقوم الجانب العراقي بما يلي:

1. قيام العراق بالاعتراف بدويلة الكويت بحدودها في "المطلاع".

2. سحب الجيش العراقي من مناطق تحشّدهُ في تلول المطلاع.

3. أن يعتبر خط الدوريات المشتركة، أي أثر عجلات الدوريات هي الحدود بين العراق والكويت.





والاشخاص الذين وقعوا الاتفاق من الجانب العراقي، كـُـلَ مِن:

اللواء أحمد حسن البكر- رئيس الوزراء

الفريق الركن صالح مهدي عماش- وزير الدفاع ووزير الخارجية وكالة

الدكتور محمود محمد الحمصي- وزير التجارة

السيد محمد كيارة- وكيل وزارة الخارجية



النتيجة أنه فعلا تم سحب الجيش العراقي إلى قواعدهِ الثابتة.

في
مارس/ آذار 1965، وبعد إطمئنانهم من الحكومة العراقية، باشرت الكويت
بتسوية آثار خط الدوريات المُشترك بالقرب من المطلاع وإستحداث خط بديل عنهُ
وذلك بتسيير عدد كبير من عجلات الشوفرليت البيك آب ذهابا وإيابا ما بين
الساحل المُطل على جزيرة بوبيان العراقية والواقع في منطقة الصابرية وشرقا
بإتجاه منطقة أم المدافع، هذا الخط الجديد يبعد عن خط الدوريات المُشترك
الرئيسي بعمق 45 كم داخل الاراضي العراقية وبجبهه 90 كم، وبهذا التجاوز
سيطروا على بحيرة نفطية عراقية أنشأؤا فيها آبار نفطية سموها بحقول
الروضتين والصابرية والبحرة وأم العيش وقاموا [وما زالوا] بسحب نفطنا
العراقي منها وسيستمرون.


في
سبتمبر/ أيلول 1967 قامت الكويت بإحتلال مخفر الصامتة الحدودي والمطل على
الخليج العربي وإحتلال جزيرتي وربة وبوبيان العائدة للعراق لتضييق الخناق
على تجارة العراق وحرمانه من أن يكون من دول الخليج العربي.


في
فبراير/ شباط 1973 شرعوا في بناء مخفر (أم نكا) داخل الاراضي العراقية ما
بين سفوان وأم قصر، إلا أن الحكومة العراقية أجبرتهم على التوقف وعدم إكمال
بناءهِ وتم توقيع إتفاق وإعتراف بأن مخفر (أم نكا) يقع داخل الاراضي
العراقية وذلك بمحضر موقّع من قبل وزيري داخلية البلدين (عزت ابراهيم
الدوري) و (سعد العبدالله).


في
مايو/ أيار 1982، وبعد إشتداد المعركة في المحمرة، إقترح (الشيخ جابر
الاحمد) على (الرئيس صدام حسين) زج (اللواء السادس - قوات حدود/ عراقي)
والمُنتشر قبالة الحدود الكويتية في المعركة لاسناد إخوانهم في الجيش العراقي، مع قيام الكويت بدعم المعركة بالمال والسلاح والعتاد، وقيام القوات الامنية الكويتية بحماية
الحدود بدلا عن (اللواء السادس - قوات حدود/ عراقي) (!!!) وفعلا صدر أمر
بحركة اللواء إلى الجبهة في المحمرة، وطبعا كان هذا المُقترح (مصيدة) وقعَ
فيها (الرئيس صدام حسين)، حيثُ قامت القوات الكويتية بعد حركة اللواء
المذكور بالتقدم داخل الاراضي العراقية بعمق 25 كم وبجبهة طولها 80 كم ما
بين مخفر (أم قصر) وبإتجاه (جبل سنام وغرب الجبل) بمسافة 40 كم وقيامهم
بإستحداث خط دوريات مشترك جديد.


في
عام 1986 تعرّض (شيخ الكويت جابرالاحمد الصباح) لمحاولة إغتيال بأمر من
المخابرات الايرانية الى عملائها من حزب الدعوة العميل، وإتصل حينها
بـ(الرئيس صدام حسين) وتوسّل إليهِ بأخذ ثأرهِ، وتعهّدَ بإستعدادهِ لدعم
المعركة بالمال والسلاح، فقام (الرئيس صدام حسين) بتلبية طلبهِ وأعلنَ
معركة (يوم الكويت) حيثُ فـُتحت نيران الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة
والصواريخ والطائرات والقوة البحرية لمدة 24 ساعة وعلى طول جبهة القتال!


الدوافع لإستعادة الكويت

في
4 يوليو/ تموز 1988 قام (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بتكليف المستشار
العسكري للوزارة (المقدم غازي خضر الياس) بمهمة، وهي زيارة كافة المخافر
الحدودية المقابلة لسوريا والاردن والسعودية والكويت، لتقديم تقرير مُفصّل
عن إحتياجات هذهِ المخافر مع تقرير إستخباري مصوّر ومـُــفصّل عن متغيرات
الوضع الحدودي.


في
20 يوليو/ تموز 1988 عادَ المستشار العسكري من مهمتهِ وقدم تقريريه
للوزير، وكانت المفاجأة الكبرى على الحدود الكويتية، حيثُ تم تقديم صور
فوتوغرافية توضّح قيام الجانب الكويتي بإنشاء ساتر ترابي بإرتفاع 4 أمتار
ما بين (أم قصر) مرورا (بجبل سنام) وغربا بمسافة 40 كم تقريبا وأنشاء 9
آبار نفطية مائلة خلف الساتر لسرقة وسحب النفط من بحيرة (الرميلة الجنوبية
العراقية)، مع إكمال بناء مخفر (أم نكا) الذي تم الاتفاق على عدم إكمال
بنائه عام 1973 لكونهِ في الارض العراقية وتم رفع العلم الكويتي عليهِ
ويشغلهُ عدد من عناصر شرطة الحدود الكويتية، وقدّمَ المستشار أيضا بعض
المعلومات التي تـُشير الى "إيقاف الكويت تصدير النفط من آبارها في الجنوب
من حقول البرقان والمناقيش وأم قدير وعريفجان وأم حجول والوفرة"، للإحتفاظ
بنفطهم كخزين إستراتيجي بعيد المدى وإعتماد دويلتهم على واردات النفط
العراقي (((المسروق من الرميلة))) منذُ عام 1982 ولحد الآن ولا زالوا
مستمرين بذلك لكون تدفق النفط في الرميلة العراقية سيستمر إلى ما بعد عام
2085 (!!!)


في
22 يوليو/ تموز 1988، رفعت وزارة الداخلية تقريراً إلى (الرئيس صدام حسين)
مُعزّزا بالصور وشفافات الخرائط يوضح ما قامت به الكويت، ولغرض الحد من
زحفهم إقترحت الوزارة إستحداث 7 مخافر حدودية مؤقتة بمحاذاة الساتر الكويتي
للحد من زحفهم مع نقل فوج مشاة من اللواء الاول حدود المكلف بمسك الحدود
السورية في قاطع نينوى إلى حدود البصرة لإشغال المخافر المؤقتة وإسكانهم
بالخيم والكرفانات مقابل الساتر الترابي الكويتي.


وبعد يومين فقط في 24 يوليو/ تموز 1988 حصلت موافقة (الرئيس صدام حسين) على تنفيذ ذلك فورا وحسب الاحداثيات المُقترحة.

وبعد
ثلاثة أيام فقط اي في 27 يوليو/ تموز 1988 تم تنفيذ الامر وشُكِّلت
المخافر الوقتية في إحداثياتها وأُشغلت من قبل جنود الحدود ونُسّبَ (العقيد
الحقوقي هادي حميد الشمري) مديرا لحدود البصرة.


وفي صباح 31 يوليو/ تموز 1988 حضرَ وزير خارجية الكويت (الشيخ صباح الاحمد أمير الكويت الحالي) الى
بغداد، وقابل (الرئيس صدام حسين) بحضور (وزير الخارجية الاستاذ طارق
عزيز)، وعرضَ شكواه حول "قيام الداخلية العراقية ومستشارها العسكري
بإستحداث مخافر عراقية داخل الاراضي الكويتية" !!!!! فضحكَ (الرئيس صدام
حسين) بإستهزاء بسبب كذب ونذالة (صباح الاحمد) وأمر بإجراء لقاء في نفس
اليوم بين (صباح الاحمد) ومرافقيه وهم كل من: (العميد محمود القبندي)
و(العقيد فالح الحميدي) وبين (وزير الداخلية سمير الشيخلي) ومستشاره
العسكري (المقدم غازي خضر الياس) وبحضور (وزير الخارجية الأستاذ طارق
عزيز).


في
مساء 31 يوليو/ تموز 1988 حصل اللقاء .. وبعد الترحيب والمديح المتبادل
بين الوزراء ... دخلَ الجميع بالموضوع ودارَ الحديث كما يلي:


صباح الاحمد : يُبه أبو سمرة هذا هذا هذا مستشارك العسكري جاب كرفانات وخيم وجنود وحطهم داخل أراضي الكويت !! تقبل؟

سمير الشيخلي: أرجوك إترك هسه مستشاري العسكري ... وأسألك سؤال وأريدك تجاوبني بكل صراحة وصدق؟

صباح الأحمد: تفضل!

سمير
الشيخلي : في عام 1973 ألم يتم الاتفاق والتوقيع من قبل (الشيخ سعد العبد
الله) و (السيد عزت الدوري) حول عدم قيامكم بإكمال بناء مخفر (أم نكا)؟


صباح الاحمد : نعم تم التوقيع على ذلك لكونه في الاراضي العراقية ولا زالت أساساته فقط!

سمير الشيخلي : إذن لماذا الآن أكملتم بنائه ورفعتم عليه علمكم ويشغله عدد من شرطة الحدود؟

صباح الاحمد : الذي قال لك أن المخفر تم بناؤه ومشغول ... فهو يكذب عليك !

حينها
، تغيرت ملامح (وزير الداخلية سمير الشيخلي) وتغيرت بشرة وجههِ من الاسمر
الغامق إلى الأحمر القاني وبدأ الشرر يخرج من عينيهِ كالأسد الجامح الذي
يروم إفتراس ثعلب مكار وكاد أن يقفز عليه .. إلا أنه إستغفر ربه وأجاب على
صلافة (صباح الاحمد):


سمير
الشيخلي : لم يـُخلق بعد الذي يكذب على سمير الشيخلي، بأم عيناي رأيت
المخفر والعلم مرفوع عليه والله يفقسهما إن كان كلامي هذا كذبا؟


فتمالك
صباح الاحمد نفسهُ من الرهبة والخوف من صراخ (وزير الداخلية سمير الشيخلي)
بوجهه وتعدّل على كرسيه لكونهِ إنحرف في جلوسه للحظات وقال بصوت خافت
كالجبناء الرعاديد :


صباح الاحمد : لا يُبه سلامة عيونك أخووي وسوف أتاكد من ذلك ، وسوف أهدم المخفر بهاي إيدي بس لا تزعل علينه؟

ثم تدارك خوفهُ وجبنهُ ودعا ضباطه بعرض خارطتهم لبيان "التجاوز المزعوم" الذي حصل على حدودهم !!!

فنهضَ
الجميع ووقفوا حول منضدة مستديرة تتوسط غرفة الإجتماع، فبسطَ (العميد
محمود القبندي) الخارطة وقال للمستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية
(المقدم غازي خضر الياس):


أليست هذهِ الرموز المؤشرة على الاحداثيات هي مخافركم الجديدة؟

فدققها
المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية بنظرة سريعة ولاحظ رسم خط
الدوريات المشترك شمالها!!! فما كان منه إلا أن أخرجَ قلم تأشير أحمر اللون
من ذراعهِ الايسر وقال:


نعم إن جميع الإحداثيات صحيحة، إلا أن خط الدوريات المشترك خطأ.

وبدأ
يرسم خط الدوريات الصحيح بقلمه الاحمر الذي يبدأ من ساحل الخليج العربي في
منطقة كاظمة مروراً بالمطلاع وغربا بإتجاه منطقة الأبرق وقالَ وهو يرسم
الخط :


هذا هو خط الدوريات المشترك أيام الزعيم عبد الكريم قاسم ....

فثارت حفيظة صباح الاحمد عند سماعه إسم الزعيم، وبرعونة وحقد ضربَ بكفهِ وبقوة الخارطة والمنضدة وأفزع جميع الواقفين وقال:

لا إتجيب إسم هذا المنبوش !!!!!

فما كان من المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية سوى أن أجابه فورا:

الله يرحمه كان رئيسنا

ثم أدار (صباح الاحمق) ظهره للواقفين وتوجه إلى مقعده وهو يقول :

أنا لا أستطيع أن أتفاهم معكم ...

ثم وجه كلامه إلى (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بعد أن جلس الجميع وقال :

إني أدعوك يا أستاذ سمير بالحضور إلى الكويت للتباحث مع وزير الداخلية (الشيخ سالم صباح السالم) لكون المشكلة من اختصاصه.

في
1 أغسطس/ آب 1988 رفع (وزير الداخلية سمير الشيخلي) تقريرا إلى (الرئيس
صدام حسين) يتضمن ما جرى في اللقاء من حديث ونقاش وملابسات وبالتفصيل.


في
4 أغسطس/ آب 1988 حصلت موافقة (الرئيس صدام حسين) على قيام وزير الداخلية
بزيارة الكويت مع لجنة عليا إختصاصية لإفهام حكومتهم بضخامة تجاوزاتهم على
الاراضي العراقية وسرقتهم لنفط الشعب العراقي من حقول الرميلة الجنوبية،
وعلى أن تضم اللجنة كل من:


الأستاذ محمد الحديثي- المستشار القانوني لوزارة الداخلية

العميد طارق عبد لفتة- مدير مكتب وزير الداخلية

العقيد الحقوقي هادي حميد الشمري- مدير حدود البصرة

المقدم غازي خضر الياس- المستشار العسكري لوزارة الداخلية

في 6 أغسطس/ آب 1988 وصل الوفد إلى الكويت وجرت في نفس اليوم زيارة بروتوكولية إلى أميرها (جابر الاحمد)
وولي العهد (سعد العبد الله) ولم يتطرق الوفد معهم بالحديث في أي موضوع،
وفي المساء كانت هناك دعوة عشاء في دار ومضيف (وزير الداخلية الكويتي سالم
صباح السالم) وحضر مع الوفد العراقي (السفير العراقي الاستاذ عاصم يعقوب)
والقنصل (الاستاذ محمود الدفاعي)، ومن الجانب الكويتي 4 من وزرائهم وعدد من
مسؤولي دويلتهم مع العديد من قادة وزارة الداخلية.


في
7 أغسطس/ آب 1988 بدأ الإجتماع من الساعة العاشرة صباحا وحتى التاسعة
مساءً تخللته فترات إستراحة لتناول الطعام ومن أهم ما تمخض عنه الإجتماع
هو:


العناد والكذب والدجل والمكر والتهرّب من الاجابة والتمويه !!!!

ومنها
عندما قال (سمير الشيخلي): إن احداثيات خط الدوريات المشترك التي أشّرها
المستشار العسكري الآن على الخارطة لا تصدقون بها، فأقترح مفاتحة الجامعة
العربية لتزويدنا بها من أرشيف وزارات الدفاع في مصر والسعودية والاردن
وتونس والسودان، لكونهم تعايشوا في المنطقة وأخرجوا دورياتهم لأكثر من
سنتين!


فأجابه
(سالم صباح السالم): يا أخي سمير نحن نستطيع أن ندفع لرئيس الجامعة
العربية والدول العربية التي ذكرتها 30 مليون دينار كويتي لكل منهم كهدية
ليقدموا لنا إحداثيات الخط بالقرب من مدينة البصرة !!! وضحك بصوت عالي
وهستيري.


سمير
الشيخلي : طيب نذكركم بحادثة لا تنسى وهي عندما إستطاع جندي عراقي بمفرده
وببندقيته ألسيمنوف أن يأسر دورية بريطانية تستقل عجلة مدرعة نوع صلاح
الدين مع طاقمها المكون من 6 جنود قرب المطلاع وداخل الاراضي العراقية
وإحداثيات مكان الأسر مثبت لدينا ولدى أرشيف وزارتي الدفاع والخارجية
البريطانية!


سالم
صباح السالم : صحيح وأتذكرها ولا ننسى بطولات الجيش العراقي في حروب
التحرير في فلسطين ومنعوا سقوط دمشق عام 1973 وهم الآن حماة البوابة
الشرقية للوطن العربي ويحاربون ويضحون بأرواحهم لحماية دول الخليج وووو ...
[وتهرب من الجواب على إحداثيات مكان أسر الجنود البريطانيين]!!


هنا تحدث المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية، قائلا:

المستشار العسكري : معالي الوزير .. الكويت إعترفت بوثائق رسمية وإعلامية وبتصريحات كبار مسؤوليها منذ
عام 1961 ولحد الآن بأن (الزعيم عبد الكريم قاسم) قام بتحشيد الجيش
العراقي على تلول المطلاع وينوي إحتلال الكويت وجعلها قضاء تابع للواء
البصرة ... ولم يُتهم الزعيم من قبلكم أو من قبل أية جهة بأنه دخل في
الأراضي الكويتية ولو مترا واحدا!!!! أي أن الحدود العراقية الكويتية كانت
عام 1961 في المطلاع !!! فكيف وصلت الآن إلى شمال المطلاع بــ 90 كم
؟؟؟؟؟؟؟؟


لم
يستطع (سالم صباح السالم) من الرد على هذا السؤال المُقنع والمُحرج وتغيرت
ملامح وجههِ وتلافى الموقف بنهوضه وتوجيه الدعوة للجميع لتناول طعام
الغداء.


في
8 أغسطس/ آب 1988 قام الوفد العراقي بجولة إستطلاع مع الوزير الكويتي
ومجموعة كبيرة من قادة ومسؤولي وزارته ما بين أم قصر والعبدلي ... وكانت
مهزلة المهازل لما تضمنتها من أكاذيب ودجل وخبث ومراوغة وحقد، وإمتناعه
وبعصبية من التقرّب من الآبار التي تـُشاهد وهي طبعا الآبار النفطية
المائلة التي تسرق نفط الرميلة الجنوبي ، وأدعى إنها آبار مياه إرتوازية!!!


حينها
قام (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بنعتهِ بكلمات مسموعة لا نستطيع ذكرها
للقراء ولكنها تُـقال في منطقتي باب الشيخ والفضل (الشعبيتين ببغداد) عند
فقدان الاعصاب !!!!!


المقترح التاريخي القانوني الشرعي الصحيح

يوم
9 أغسطس/ آب 1988 عاد الوفد إلى بغداد وتم إعداد تقرير مفصل الى (الرئيس
صدام حسين) عما جرى وبالتفصيل ويوضح تعنّد الجانب الكويتي بالإعتراف
بتجاوزاتهم المستمرة على الأراضي العراقية وسرقة نفطه من حقل الرميلة
الجنوبي وعدم جدوى الإجتماعات الدبلوماسية أو الإختصاصية معهم.


وفي نهاية التقرير كان المقترح الآتي:

الأراضي العراقية المتجاوز عليها ما بين المطلاع وسفوان يجب أن تسترجع بالقوة العسكرية ... أو ما يراه سيادتكم

يوم 20 أغسطس/ آب 1988 وجَّه (الرئيس صدام حسين) شكرهُ وتقديرهُ لرئيس الوفد وأعضاء اللجنة على ما قاموا به وقرر:

تأييد الرأي المقترح والترّيث في الوقت الحاضر





الموضوعالأصلي : جوانب خفية من قصة استعادة الكويت // المصدر : ملتقى الحوار السياسي //الكاتب: ادارة الموقع



توقيع : ادارة الموقع






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة